
صفقات الأهلي المصري 2026: تحركات مكثفة استعداداً للموسم الجديد ومعسكر إسبانيا
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على TopMatch

تابع المزيد من أخبار كرة القدم على TopMatch




يشهد النادي الأهلي المصري حالة من النشاط الاستثنائي في سوق الانتقالات مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد 2026/2027، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الحسين عموتة إلى حسم قائمة الفريق النهائية قبل المعسكر التحضيري المرتقب في إسبانيا. تأتي هذه التحركات في توقيت حساس، خاصة مع استعداد الأهلي لخوض مباراة ودية تاريخية ضد برشلونة في كأس خوان جامبر، مما يزيد من أهمية تجهيز الفريق بأفضل تشكيلة ممكنة.
شهدت الفترة الأخيرة صفقات مغادرة متعددة في النادي الأهلي، سواء بشكل نهائي أو على سبيل الإعارة، في إطار سياسة النادي لتجديد الدماء وترشيد الإنفاق.
انتقالات نهائية: انضم كل من محمد شكري ومصطفى العش إلى النادي المصري بعقود تمتد لأربع سنوات، في خطوة تعكس التعاون المستمر بين الناديين. كما انتقل الحارس محمد سيحة إلى النادي المصري أيضاً في صفقة تمثل استمراراً لسياسة الانتقالات بين القلعة الحمراء والفريق البورسعيدي.
الاحتراف الخارجي: شهدت صفقات الاهلي رحيل عدد من اللاعبين إلى دوريات أوروبية وعربية، حيث انتقل تريزيجيه إلى نادي الرياض السعودي، بينما انتقل أليو ديانج إلى فالنسيا الإسباني، وحمزة عبد الكريم إلى برشلونة الإسباني. هذه الصفقات تعكس الثقة الكبيرة في لاعبي الأهلي وقدرتهم على المنافسة في أقوى الدوريات العالمية.
الإعارات: في سياق انتقالات أخرى، انتقل جراديشار إلى سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة، وتدور مفاوضات جادة لإعارة رضا سليم إلى النادي المصري، مع محاولات مستمرة لإقناع أشرف داري بالموافقة على الخروج على سبيل الإعارة للحصول على فرصة مشاركة أكبر.
في الجانب الآخر من صفقات الاهلي المصري، يعمل النادي على تدعيم صفوفه بلاعبين أجانب يمكنهم إضافة قيمة فنية كبيرة للفريق.
محمد علي بن رمضان: بات بن رمضان قريباً جداً من الرحيل إلى نادي الشمال القطري، حيث كشفت المصادر تفاصيل عقده الذي يمتد لثلاثة مواسم برواتب تصاعدية تبدأ من مليون دولار في الموسم الأول، ثم 1.3 مليون، وصولاً إلى 1.4 مليون دولار. هذا الرحيل فتح الباب أمام استمرار محمد مجدي أفشة في القلعة الحمراء.
سفيان بن جديدة: يمثل بن جديدة الرهان الهجومي الجديد للفريق، حيث يؤكد المحللون أنه يمتلك إمكانيات فنية عالية تختلف تماماً عن تجارب سابقة مثل كامينجي. جاءت هذه الصفقة بطلب فني من المدير الفني وضمن خطة إعداد متكاملة، مما يبعث على التفاؤل بقدرة اللاعب على التأقلم سريعاً مع أجواء الفريق.
منصف بقرار: يترقب جمهور الأهلي بفارغ الصبر الظهور الأول للصفقة الجديدة منصف بقرار في المباراة الودية أمام بترول أسيوط يوم 5 أغسطس، والتي ستكون فرصة حقيقية لتقييم جاهزية اللاعب قبل المعسكر الإسباني.
لا تخلو صفقات الاهلي المصري من بعض الملفات العالقة التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة القادمة.
أزمة محمد شريف: ترغب إدارة النادي في رحيل المهاجم محمد شريف، لكن الراتب المرتفع للاعب الذي يتجاوز 20 مليون جنيه يمثل العائق الرئيسي أمام أي عرض انتقال، مما يضع النادي في موقف صعب بين الرغبة في تدعيم الفريق والحاجة لترشيد النفقات.
ياسر إبراهيم وإمام عاشور: هناك اهتمام خليجي كبير بضم الثنائي، لكن الإدارة ترفض التخلي عن الركائز الأساسية للفريق. ويسعى النادي لتمديد عقد ياسر إبراهيم ورفع قيمته المالية لضمان استمراره، خاصة في ظل العروض المغرية التي تصل من الخارج.
مصطفى شوبير: أثار توقيع الحارس مع وكالة عالمية تكهنات حول مستقبله الاحترافي، لكن الأهلي يملك السيطرة على العقد، مما يمنحه اليد العليا في أي مفاوضات مستقبلية بشأن انتقال اللاعب.
يسعى الأهلي إلى تدعيم مراكز محددة قبل السفر إلى إسبانيا، حيث يبحث الفريق عن ظهير أيمن (ليس بضرورة قصوى)، مع إعطاء أولوية كبيرة للتعاقد مع قلب دفاع، بالإضافة إلى لاعب وسط أجنبي لتعويض رحيل بن رمضان.
تأتي هذه التحركات قبل المباراة الودية التاريخية ضد برشلونة في كأس خوان جامبر، حيث ستكون ودية بترول أسيوط هي الاختبار الأخير للجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين قبل المواجهة الكبيرة.
في إطار استراتيجية النادي طويلة المدى، طالب الكابتن سيد عبد الحفيظ بضرورة تحصين الموهبة الشابة محمد عبد الله، الذي عاد من فترة إعارة ناجحة بنادي سيراميكا كليوباترا. يهدف النادي إلى تمديد عقده وتعديل راتبه للحفاظ عليه في ظل الاهتمام الخارجي. تشمل الخطة أيضاً اللاعب كريم الدبيس لتعديل عقوده وتأمين استمراره ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
أكد المدير الفني الحسين عموتة تمسكه باستمرار الرباعي في خط الدفاع، ورفضه بشكل قاطع رحيل ياسين مرعي نظراً لحاجة الفريق لخدماته وصعوبة تدعيم هذا المركز في الوقت الراهن. كما تم التطرق إلى موقف ياسر إبراهيم وسط أنباء عن عروض سعودية، حيث يسعى النادي لتمديد عقده ورفع قيمته المالية لضمان استمراره.

أرجعت المصادر سبب سهولة انتقالات اللاعبين بين الأهلي والمصري البورسعيدي إلى العلاقات القوية التي تجمع الكابتن محمود الخطيب والأستاذ كامل أبو علي، بالإضافة إلى الشراكات التجارية بين أعضاء مجالس الإدارات. ويعزز هذا التقارب من فرص عودة النادي المصري للعب في ملعبه ببورسعيد، مما يخدم المنظومة الرياضية واللوجستية للكرة المصرية ككل.
"الأهلي لا يمتلك مصنعاً لطباعة الأموال، لذا يجب التروي في الصفقات لعدم تكرار تجارب مكلفة. الرهان على القائمة الحالية وتطور اللاعبين الشبان هو الحل الأكثر واقعية."
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يبدو أن صفقات الاهلي المصري تسير بوتيرة متسارعة لتحقيق التوازن المطلوب بين تدعيم الفريق والاستقرار المالي. وتشير المؤشرات إلى أن النادي يستعد لموسم حاسم يتطلب التوفيق بين الطموحات المحلية والقارية، خاصة مع وجود منافسة شرسة على جميع البطولات.
يبقى جمهور الأهلي على موعد مع متابعة هذه التطورات عن كثب، مع انتظار الإعلانات الرسمية التي قد تغير شكل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. المؤكد أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من التحركات في سوق الانتقالات، سواء بالصفقات الجديدة أو بحسم مصير اللاعبين الراغبين في الرحيل.