
عموتة يطبق سياسة العين الحمراء في الأهلي ويستبعد عمر كمال عبد الواحد
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على TopMatch

تابع المزيد من أخبار كرة القدم على TopMatch




يواصل المدير الفني حسين عموتة فرض سيطرته على النادي الأهلي، من خلال تطبيق سياسة صارمة في الانضباط، أطلق عليها البعض اسم "العين الحمراء". هذه السياسة تعكس شخصية المدرب القوية والحازمة في إدارة التدريبات وعلاقته باللاعبين، في خطوة تهدف لبناء منظومة احترافية صارمة تليق بالموسم الجديد.
كشفت المصادر أن إحدى الحصص التدريبية التي شهدت وتيرة عالية من الجدية، حدثت فيها مشادة كلامية بين حسين عموتة وأحد اللاعبين، بسبب تهاون أو عدم التزام بتعليمات المدرب. ولم يتردد المدير الفني في إنهاء الحوار بشكل حاسم، وطلب من اللاعب مغادرة الملعب فوراً، في رسالة واضحة بأن الانضباط خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
هذا التصرف الحازم من عموتة أثار إعجاب الكثيرين، وأكد للجميع أن المدرب لا يفرق بين لاعب وآخر، وأن الجميع سواسية أمام قواعد الانضباط.
تكرر الموقف عندما اشتكى اللاعب عمر كمال عبد الواحد من التعب قبل مباراة ودية، وهو ما اعتبره عموتة نوعاً من "الدلع" وعدم الجدية. هذا التصرف دفع المدرب لاتخاذ قرار نهائي باستبعاد اللاعب من حسابات الفريق بالكامل، دون أي تردد أو تراجع.
هذا القرار الحاسم يعكس رغبة عموتة في بناء فريق لا مكان فيه للتراخي أو التهاون، حيث أن الجدية والالتزام هما أساس النجاح في كرة القدم الحديثة.
أكد المحللون أن خطوة عموتة أعادت للأذهان شخصية المدرب التاريخي مانويل جوزيه، حيث أوصلت رسالة قوية ومباشرة لكل عناصر الفريق بأن الانضباط هو المعيار الأول للبقاء في النادي الأهلي. هذه الرسالة كانت واضحة للجميع: لا مكان لأي لاعب يرى في نفسه نجومية تفوق مصلحة النادي أو يتهاون في التدريبات.
هذه السياسة الصارمة من شأنها أن تعيد هيبة المدرب داخل غرفة الملابس، وتجعل اللاعبين يدركون أن التميز والاجتهاد هما الطريق الوحيد للاستمرار في الفريق.
لاقى قرار حسين عموتة دعماً كاملاً من إدارة النادي الأهلي، ممثلة في كل من سيد عبد الحفيظ، ياسين منصور، ووائل جمعة، حيث لم يتم كسر كلمته أو التراجع عن قراره، مما عزز من سلطته داخل غرفة الملابس. هذا الدعم الإداري يعكس ثقة الإدارة في رؤية المدرب، وحرصها على توفير البيئة المناسبة له لتطبيق أفكاره دون أي عوائق.
ويعتبر هذا الدعم الإداري رسالة قوية لكل اللاعبين بأن الإدارة خلف المدرب في جميع قراراته، وأن أي محاولة للتمرد أو التهاون ستقابل بحسم مماثل.
تهدف سياسة حسين عموتة إلى بناء منظومة احترافية صارمة تليق بالنادي الأهلي وبطموحاته في الموسم الجديد. فلا مكان في هذا المشروع لأي لاعب لا يلتزم بالانضباط أو يرى نفسه فوق قوانين الفريق، فالهدف الأسمى هو تحقيق البطولات بإخلاص وجدية من جميع العناصر.
من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة استمرار تطبيق هذه السياسة، مع التركيز على عنصرين أساسيين: الانضباط التام والجدية في العمل، وهما المفتاح لتحقيق النجاح في الموسم الجديد.
يمثل استبعاد عمر كمال عبد الواحد خطوة جريئة من حسين عموتة، تعكس شخصيته القوية وإصراره على فرض الانضباط في النادي الأهلي. ويأمل جمهور القلعة الحمراء أن تساهم هذه السياسة في بناء فريق قوي ومنضبط، قادر على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية في الموسم الجديد.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيواصل عموتة تطبيق هذه السياسة الصارمة مع باقي اللاعبين، أم أن الأمور ستتغير مع اقتراب بداية الموسم؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن المدير الفني عازم على بناء فريق على أسس متينة من الانضباط والجدية.