
الوداد ينتظر رد بنعبيد على التجديد وزياش يثير الجدل قبل الجلسة المرتقبة
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على TopMatch

تابع المزيد من أخبار كرة القدم على TopMatch




يشهد نادي الوداد الرياضي حالة من الترقب والجدل حول مستقبل اثنين من أبرز نجوم الفريق، وهما النجم حكيم زياش والحارس المهدي بنعبيد، في إطار جهود الإدارة لإعادة هيكلة الفريق استعداداً للموسم الجديد.
كشفت المصادر عن وجود جلسة مرتقبة ستجمع رئيس النادي باللاعب حكيم زياش، الموصوف بـ "المايسترو"، لمناقشة وضعيته داخل الفريق في الموسم القادم. تأتي هذه الجلسة في وقت يشهد فيه الفريق عودة أسماء كبيرة لعب معها زياش سابقاً في المنتخب الوطني، مثل يحيى عطية الله ويحيى جبران، مما يرفع سقف التفاؤل بتقديم موسم استثنائي.
وأشارت المصادر إلى وجود رغبة واضحة من جانب الإدارة في استمرار زياش مع الفريق، خاصة مع ارتباط اللاعب بعقد مع الوداد يمتد حتى صيف 2027. وتأمل الإدارة في إيجاد صيغة لاستمراره والاستفادة من خبرته الكبيرة، خاصة بعد تعافيه من العملية الجراحية التي خضع لها وتأكيدات ببدئه في استعادة مستواه المعهود.
في ملف منفصل، لا تزال إدارة الوداد تنتظر رداً رسمياً من الحارس المهدي بنعبيد بخصوص عرض التجديد المقدم له. الوضع الحالي حساس للغاية، حيث أن عقد الحارس لم يتبقَ منه سوى سنة واحدة فقط، وهو ما يضع النادي في موقف صعب.
تتبنى الإدارة سياسة مالية واضحة ترفض بشكل قاطع سياسة "اللاعب الحر"، حيث تؤكد أنه إما أن يقوم بنعبيد بتمديد عقده لعامين أو ثلاثة إضافية لضمان استمراره، أو أن يجلب عرضاً رسمياً يسمح للنادي بالاستفادة مالياً من انتقاله في الفترة الحالية.

يحذر المحللون من أن بقاء الوضع على ما هو عليه مع المهدي بنعبيد يعني أن اللاعب قد يرحل في الموسم المقبل مجاناً دون أن تستفيد خزينة الوداد من أي مبلغ مالي، وهو أمر غير مقبول في ظل المرحلة الانتقالية التي يمر بها النادي والحاجة الماسة لتعزيز موارده المالية.
هذا الوضع يضع الحارس أمام خيار حاسم: إما الموافقة على التجديد والاستمرار مع الفريق، أو البحث عن فريق جديد في الوقت الحالي لضمان عدم رحيله مجاناً في نهاية الموسم.
يمثل ملفا زياش وبنعبيد اختباراً حقيقياً لإدارة الوداد في التعامل مع نجوم الفريق، حيث تسعى الإدارة للحفاظ على العناصر الأساسية مع الحفاظ على مصالح النادي المالية. ويأمل جمهور النادي الأحمر أن تنجح الإدارة في إقناع الثنائي بالاستمرار، لتقديم موسم قوي يعيد الفريق إلى منصات التتويج.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيوافق المهدي بنعبيد على تجديد عقده، وهل سينجح رئيس النادي في إقناع حكيم زياش بالاستمرار مع الفريق؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات التي تشغل بال جماهير الوداد في هذه الفترة الحساسة.